منتديات طب دنقلا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته Basketball
رسالة زائر
أخي الزائر , يرجى التكرم بالتسجيل لكي يتثنى لك قراءة مواضيع المنتدى , للتسجيل يرجى الضغط هنــا .
ولكم الشكر




 
س .و .جس .و .ج  الرئيسيةالرئيسية  الموقع الرئيسالموقع الرئيس  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
زوار موقعنا الكرام, يسعدنا دوماً أن نراكم تتفقدون نافذة منتدانا وتتفاعلون معنا , فنشكركم كل الشكر على هذه الزيارة ونتمنى لكم جولة ممتعة عبر المواضيع المطروحة , كما يمنكم أيضاً التنقل عبر هذه الروابط المهمة : الموقع الرئيس | المنتدى | التسجيل بالموقع | FaceBooK | رفع صورة | خريطة دنقـلا | من نحن .

شاطر | 
 

 على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 27 مارس 2011, 10:41 pm

<BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt; MARGIN-LEFT: 3.75pt">
حاول أن تكسب صفة واحدة من صفات نبينا عليه الصلاة والسلام




ثم أتبعها بعد مدة بالثانية






ثم الثالثة وهكذا

</BLOCKQUOTE>



هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم

- ما عاب شيئا قط.

- ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.

- يبدأ من لقيه بالسلام.


- يجالس الفقراء.


- يجلس حيث انتهى به المجلس.


- كان أجود الناس.


- أشجع الناس.


- أشد حياء من العذراء في خدرها.


- ما سئل شيئا فقال: 'لا'.


- يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى.


- يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده، ولا ينزعها قبله.


- يقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.


- ما أراد احد أن يسره بحديث، إلا واستمع إليه بإنصات.


- يكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه.


- إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.


- ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.


- لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر.


- كان زاهدا في الدنيا.


- كان يبغض الكذب.


- كان أحب العمل إليه ما داوم عليه وإن قل.


- كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه.


- كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن.


- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة.


- كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى.


- كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم..


- كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال.


- كان إذا دعا بدا بنفسه.


- كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.


- كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل.


- كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك.


- كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها.


- كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله.


- كان يذكر الله تعالى في كل وقت...


- كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله.


- كان يتحرى صيام الاثنين والخميس.


- يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.


- على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام.


عن عائشة رضي الله عنها قالت : ' كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ' - رواه أحمد ورواته ثقات.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول 'اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ' - رواه أبو داود والنسائي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 27 مارس 2011, 10:46 pm

الفرق بين الإسلام والإيمان


الإسلام والإيمان كلمتان يتفقان في المعنى إذا افترقا في اللفظ بمعنى أنه إذا ذكر أحدهما في مكان دون الآخر فهو يشمل الآخر وإذا ذكرا جميعاً في سياق واحد صار لكل واحد منهما معنى فالإسلام إذا ذكر وحده شمل كل الإسلام من شرائعه ومعتقداته وآدابه وأخلاقه كما قال الله عز وجل (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) وكذلك المسلم إذا ذكر هكذا مطلقاً فإنه يشمل كل من قام بشرائع الإسلام من معتقدات وأعمال وآداب وغيرها وكذلك الإيمان فالمؤمن مقابل الكافر فإذا قيل إيمان ومؤمن بدون قول الإسلام معه فهو شامل للدين كله أما إذا قيل إسلام وإيمان في سياق واحد فإن الإيمان يفسر بأعمال القلوب وعقيدتها والإسلام يفسر بأعمال الجوارح ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبريل (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) إلى آخر أركان الإسلام وقال في الإيمان (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه إلى آخر أركان الإيمان المعروفة ويدل على هذا الفرق قوله تعالى (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) وهذا يدل على الفرق بين الإسلام والإيمان فالإيمان يكون في القلب ويلزم من وجوده في القلب صلاح الجوارح لقول النبي صلى الله عليه وسلم (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) بخلاف الإسلام فإنه يكون في الجوارح وقد يصدر من المؤمن حقاً وقد يكون من ناقص الإيمان هذا هو الفرق بينهما وقد تبين أنه لا يفرق بينهما إلا إذا اجتمعا في سياق واحد وإما إذا انفرد أحدهما في سياق فإنه يشمل الآخر.


الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 27 مارس 2011, 10:50 pm




هذه ممرضة أمريكية أرسلت هذا الخبر بعنوان
أذهلني بر الوالدين في الإسلام

تقول ...
أول مرة سمعت فيها الكلام عن الإسلام كان أثناء متابعتي لبرنامج في التلفزيون فضحكت من المعلومات التي سمعتها ..


بعد عام من سماعي لكلمة الإسلام سمعتها مرة أخرى و لكن أين في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة كبيرة في السن مريضة جلست الزوجة أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق وكانت تمسح دموعها ..
من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها وبكائها فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي أتى بأمه باحثاً لها عن علاج لمرضها ..
كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها ..تدعو لها بالشفاء والعافية ..
فتعجبت لأمرها كثيراً ..تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ..
تذكرت أمي _ تقول الأمريكية _ تذكرت أمي وقلت في نفسي ..أين أمي ..لم أرها منذ أربعة أشهر ..وإلى الآن لم أفكر بزيارتها ..
هذه أمي ..كيف لو كانت أم زوجي!!..
لقد أدهشني أمر هذين الزوجين ولا سيما أن حالة الأم صعبة ..
وهي أقرب إلى الموت إلى الحياة ..
أدهشني أكثر أمر الزوجة وما شأنها وأم زوجها ..أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها !!..
لماذا هذا !..
لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ..
تخيلت نفسي لو أنني بدل هذه الأم ..
يا للسعادة التي سأشعر بها ..
ويا لحظ هذه العجوز ..
أني أغبطها كثيراً


كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليهما من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ...
دخلت يوماً غرفة الانتظار فإذا الزوجة تنتظر فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد..
حدثتني كثيراً عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه وكيفية التعامل معهما ..
بعد أيام توفيت العجوز ..
فبكى ابنها وزوجته بكاء حاراً وكأنهما طفلان صغيران ..
بقيت أفكر في هذين الزوجين وما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام ، وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية أطلب كتباً عن حقوق الوالدين ..
ولما قرأته عشت حلماً لا يغادرني ..
أتخيل خلالها أني أنا الأم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلى حتى آخر لحظات عمري ودون مقابل ..
هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي ..
دون أن أعرف الإسلام ..
لم أعرف منه إلا حقوق الوالدين ..
فالحمد لله تزوجت من رجل أسلم وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح ..
أنا اليوم أم عبد الملك ..
أنا اليوم أم عبد الملك فادعو لي ولأبنائي بالثبات ..
هذا هو ديننا ..
وهذه هي أخلاقنا ..
﴿ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ﴾ ..
اسمعوا ماذا يصنع البر بأهله
اسمعوا ماذا يصنع البر بأصحابه ..
عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟..
حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر ؟..
قال : نعم
قال : من مراد ثم من قرن ؟..
قال : نعم ..
قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟...
قال : نعم ..
قال : لك والدة ؟..
قال : نعم ..
_
اسمع _ ..
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
((
يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن .. من مراد ثم من قرن .. كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم .. له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره )) اسمع ماذا يصنع البر بأهله ..
((
له والدة هو بار بها .. لو أقسم على الله لأبره ..فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل )) ..
فاستغفر لي _ يقول له عمر _ فاستغفر لي..

فاستغفر له ..( رواه مسلم ) يالله بره بوالدته بلغ به منزلة لو أنه أقسم على الله لأبره ..
أي بر هذا وما أعظم بر الوالدين بروا آباءكم تبركم أبناؤكم بروا آباءكم تبركم أباؤكم اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالد والدينا ولكل من له حق علينا
من شريط (( أمي )) للشيخ خالد الراشد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد 27 مارس 2011, 10:55 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البراء بن آل زهير


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
عدد المساهمات : 336
النقاط : 761
التصويت : 14
العمر : 25
انـــا :
  • طالب بالكلية

العمل/الترفيه : طالب
المزاج : سعيد
الإقامة : مدينة دنقلا

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 28 مارس 2011, 6:26 am

جزاك الله خيرا وبارك وفيك وجعله الله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم .

___________________
مع التــــــحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tibdongola.mountada.net
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت 02 أبريل 2011, 10:05 am

كتاب صفة الجنة
تأليف
الحافظ ضياء الدين
أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الحنبلي المقدسي
ذكر عدد أبواب الجنة وصفاتها وأحوالها نسأل الله من فضله أن يدخلناها





(51) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض. أخرجه الإمام أحمد في المسند وهذا على شرط الصحيحين والله أعلم.
(52)
عن أبي عمرو بن الحارث أن سليمان بن حميد حدثه أن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال سليمان لا أعلم إلا أنه حدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز للدنيا لتزخرفت له ما بين السماء والأرض. رواه الترمذي أطول من هذا.
ذكر الخيام في الجنة نسأل الله من فضله بفضله
(53)
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا. هكذا أخرجه مسلم في صحيحه وقد أخرجه البخاري أيضا عن حجاج بن منهال عن همام عن أبي عمران بنحوه وقال ثلاثون ميلا وقال قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران ستون ميلا. وقد رواه أيضا من رواية أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي عمران.
ذكر غرف الجنة نسأل الله من فضله بفضله
(54)
عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقام أعرابي فقال يا رسول الله لمن هي قال لمن طيب الكلام وأطعم الطعام أدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام. أخرجه الترمذي عن علي بن حجر بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق.
(55)
عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام حدثني أبو سلام حدثني أبو معانق الأشعري حدثني أبو مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام. ورواه يحيى بن أبي كثير فقال عن معانق أو ابن معانق.
(56)
عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها قال أبو مالك الأشعري لمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام. هذا عندي إسناد حسن وذكر أبي مالك فيه مما يدل على صحته لأن أبا مالك قد رواه. وإسناده أيضا حسن.
ذكر شجر الجنة
(57)
عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها. أخرجه البخاري ومسلم جميعا عن إسحاق بن راهويه عن مغيرة المخزومي عن وهيب.
(58)
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام ما يقطعها. أخرجه البخاري ومسلم جميعا عن إسحاق مع الحديث الأول إلا أن البخاري قال وقال إسحاق.
(59)
عن أبي هريرة قال قال رسول الله في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة اقرءوا إن شئتم: (وظل ممدود) وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب قوس أو سوط في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب. رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن سنان عن فليح ولم يذكر السوط. وقال مما طلعت عليه الشمس أو تغرب. وروى مسلم من رواية الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها.
(60)
عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: (وظل ممدود) قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عامة لا يقطعها. أخرجه البخاري في صفة الجنة عن روح بن عبد المؤمن عن يزيد ابن زريع.
(61)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما أو مئة سنة هي شجرة الخلد. كذا رواه الإمام أحمد في مسنده.
(62)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله ما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مئة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها. رواه حرملة فذكره ابن باده.
(63)
عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب. أخرجه الترمذي في صفة الجنة عن عبد الله بن سعيد أبي سعيد الكندي الأشج وقال حسن غريب.
(64)
عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك قال طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني فقال رجل يا رسول الله وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مئة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها.
(65)
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال نخل الحنة جذوعها من زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس فيه عجم.
(66)
عن عكرمة عن ابن عباس قال الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مئة عام في كل نواحيها قال فيخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها قال فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا.
ذكر ثمر الجنة نسأل الله من فضله
(67)
عن عبد الله بن عباس قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فذكر صلاة الكسوف وفيه قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت فقال إني رأيت الجنة أو أريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. صحيح اتفق البخاري عن القعنبي وعبد الله بن يوسف وإسماعيل ابن أبي أويس ثلاثتهم عن مالك ورواه مسلم عن محمد بن رافع عن إسحاق بن عيسى عن مالك.
(68)
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذا قال أما النهران الباطنان ففي الجنة وأما النهران الظاهران فالنيل والفرات. رواه البخاري بنحوه من رواية شعبة عن قتادة عن أنس تعليقا وفي صحيح مسلم من رواية ثابت عن أنس ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال.
(69)
عن جابر قال بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا ثم تناول شيئا ليأخذه ثم تأخر فلما قضى الصلاة قال له أبي بن كعب يا رسول الله صنعت اليوم في الصلاة شيئا ما كنت تصنعه قال إنه عرضت علي الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطفا لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو آتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه. روي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت علي الجنة حتى لو تناولت منها قطفا أخذته أو قال تناولت منها قطفا فقصرت يدي عنه. هذا القدر في صحيح مسلم.
(70)
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الحوض وذكر الجنة ثم قال الأعرابي فيها فاكهة قال نعم وفيها شجرة طوبى فذكر شيئا لا أدري ما هو قال أي شجر أرضنا تشبه قال ليست تشبه شيئا من شجر أرضك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتيت الشام قال لا قال تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد وينفرش أعلاها قال ما عظم أصلها قلا لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما قال فيها عنب قال نعم قال فما عظم العنقود قال مسيرة شهر للغراب الأبقع ولا يفتر قال فما عظم الحبة قال هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما قال نعم قال فسلخ إهابه فأعطاه أمك قال اتخذي لنا منه دلوا قال نعم قال الأعرابي فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي قال نعم وعامة عشيرتك. هكذا أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده.
(71)
عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سدرة المنتهى فقال يسير في ظل الفنن الراكب منها مئة سنة أو قال يستظل في الفنن منها مئة راكب فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال. رواه الترمذي في ذكر ثمار الجنة عن أبي كريب عن يونس بن بكير وقال شك يحيى وقال حديث غريب.
(72)
عن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال يا رسول الله أسمعك تذكر في الجنة شجرة لا أعلم شجرة أكثر شوكا منها يعني الطلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصوة التيس الملبود فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبه لون الآخر. التيس الملبود الذي قد اجتمع شعره بعضه على بعض.
(73)
عن سليم بن عامر قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن الله لينفعنا بالأعراب ومسائلهم قال أقبل أعرابي يوما فقال يا رسول الله ذكر الله في الجنة شجرة مؤذية وما كنت أرى في الجنة شجرة تؤذي صاحبها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هي قال السدر فإن له شوكا مؤذيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس الله يقول: (في سدر مخضود) وخضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها لتنبت ثمرا تفتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونا طعام وما فيها لون يشبه الآخر.
(74)
عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا نزع ثمرة من الجنة عادت مكانها أخرى. لا أعلم أنه روي إلا من هذا الطريق وعبّاد تكلم فيه بعض العلماء.
(75)
عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهبط الله آدم عليه السلام من الجنة علمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أنها تغير وتلك لا تغير.
(76)
عن أبي إسحاق عن البراء في قوله: (وذللت قطوفها تذليلا) قال أدنيت ليتناولوها وهم نيام. حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن البراء في قوله: (وذللت قطوفها تذليلا) قال وذللت لهم يقطعون منها كيف شاؤوا.
ذكر طعام أهل الجنة وذكر أكلهم وشرابهم نسأل الله من فضله
(77)
عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل أهل الجنة ويشربون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون طعامهم ذلك جشاء كريح المسك ويلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس. أخرجه مسلم في صحيحه عن سعيد بن يحيى الأموي بنحوه ورواه أيضا من رواية طلحة بن نافع عن جابر وفيه قالوا فما بال الطعام قال جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والحمد.
(78)
عن زيد بن أرقم جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال نعم والذي نفس محمد بيده إن أحدهم ليعطى قوة مئة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة قال فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة وليس في الجنة أذى قال يكون حاجة أحدهم رشحا يفيض من جلودهم كرشح المسك فيضمر بطنه. رواه الإمام أحمد بنحوه في مسنده عن أبي معاوية محمد بن حازم وأخرجه النسائي بنحوه عن علي بن حجر عن علي بن مسهر.
(79)
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا.
(80)
عن ثابت قال قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا فربما رأى الرجل الرؤيا فسأل عنه إذا لم يكن يعرفه فإذا أثني عليه معروف كان أعجب لرؤياه إليه فأتته امرأة فقالت يا رسول الله رأيت كأني أتيت فأخرجت من المدينة فأدخلت الجنة فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة فنظرت فإذا فلان بن فلان وفلان بن فلان فسمت اثني عشر رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث سرية قبل ذلك فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم فقيل اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ أو البيذخ قال فغمسوا فيه فخرجوا ووجوههم كالقمر ليلة البدر فأتوا بصحفة من ذهب فيها بسر فأكلوا من بسره ما شاءوا فما يقلبونها من وجه إلا أكلوا من الفاكهة ما أرادوا وأكلت معهم فجاء البشير من تلك السرية فقال ما كان من أمرنا كذا وكذا فأصيب فلان وفلان حتى عد اثني عشر رجلا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة فقال قصي رؤياك فقصتها وجعلت تقول جيء فلان وفلان كما قال. هذا عندي على شرط مسلم وقد أخرج حديثا بهذا الإسناد. رواه الإمام أحمد في المسند عن بهز بن أسد وعفان عن سليمان بن المغيرة بنحوه.
(81)
عن مسروق عن عبد الله في قوله جل وعلا : (يسقون من رحيق مختوم) قال الرحيق هو الخمر والمختوم يجدون عاقبتها ريح المسك.
(82)
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: (يسقون من رحيق) إلى قوله: (ومزاجه من تسنيم) قال التسنيم أشرف شراب أهل الجنة يشربها المقربون صرفا ويمزج لأصحاب اليمين.
ذكر أول طعام يأكله أهل الجنة
(83)
عن أنس أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه فسأله عن أشياء قال إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي قال ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة وما بال الولد ينزع إلى أبيه والولد ينزع إلى أمه قال أخبرني بهن جبرائيل عليه السلام آنفا قال ابن سلام فذاك عدو اليهود من الملائكة قال أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب وأول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد. رواه البخاري بنحوه في خلق آدم عن محمد بن سلام عن مروان الفزاري عن حميد عن أنس ومن غير طريق إلى حميد.
(84)
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فذكر حديثا وفيه فقال اليهودي فما تحيتهم. كذا فيه، ولعله: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زائدة كبد الحوت قال فما غذاؤهم على أثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين تسمى سلسبيلا قال صدقت. رواه مسلم عن الحلواني عن أبي توبة.
ذكر أنهار الجنة نسأل الله بفضله وكرمه
(85)
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك قال فضرب الملك بيده فإذا طينه مسك أذفر. رواه البخاري عن هدبة بن خالد بنحوه.
(86)
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي عز وجل. رواه مسلم عن أبي كريب عن ابن فضيل.
(87)
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت يدي إلى ما يجري فيه من الماء فإذا أنا بمسك أذفر فقلت لمن هذا يا جبريل قلا هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عز وجل.
(88)
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكوثر نهر في الجنة حافتاه الذهب مجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج. أخرجه الترمذي في التفسير عن هناد عن محمد بن فضيل بنحوه وقال حديث حسن صحيح. ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج بنحوه.
(89)
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب يجري على الدر والياقوت ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد.
(90)
عن مجاهد: (إنا أعطيناك الكوثر) قال الخير الكثير. قال وقال أنس بن مالك نهر في الجنة. وقالت عائشة هو نهر في الجنة ليس أحد يدخل إصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر.
(91)
عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة بحر الماء وبحر الخمر وبحر اللبن وبحر العسل ثم تشقق بعد منه الأنهار. أخرجه الترمذي في صفة الجنة عن محمد بن بشار عن يزيد بن هارون عن الجريري بمعناه وقال حديث حسن صحيح. والجريري اسمه سعيد بن إياس. ورواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون عن الجريري بنحوه.
(92)
عن أبي بكر بن عبا لله بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأنهار تشخب من جنة عدن في جوبة ثم تصدع بعد أنهارا.
(93)
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلكم تظنون أن أنهار الجنة خدود في الأرض لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض حافتاه قباب اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر قيل يا رسول الله وما الأذفر قال الذي لا خلط له. رواه أبو بكر بن أبي الدنيا عن يعقوب بن عبيد عن يزيد بن هارون بإسناده موقوفا لم يذكر النبي
صلى الله عليه وسلم.
ذكر ما في الدنيا من أنهار الجنة
(94)
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة. كذا أخرجه مسلم في صحيحه ورواه الإمام أحمد عن عبد الله بن نمير.
(95)
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنزل الله من الجنة خمسة أنهار سيحون وهو نهر الهند وجيحون وهو نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العرق والنيل وهو نهر مصر أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل عليه السلام فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس في أصناف معايشهم فذلك قوله: (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) فإذا كان عند خرج يأجوج ومأجوج أرسل جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم كله والحجر الأسود وركن البيت ومقام إبراهيم وتابوت موسى عليه السلام بما فيه وهذه الأنهار الخمسة فرفع كل ذلك إلى السماء فذلك قوله: (وإنا على ذهاب به لقادرون) فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدنيا والآخرة. لا أعلم أني سمعته إلا من طريق مسلمة بن علي وهو من جملة الضعفاء والله أعلم.
ذكر سوق الجنة نسأل الله من فضله وكرمه
(96)
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا فيقول لهم أهلوهم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا فيقولون وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا. كذا أخرجه مسلم في صحيحه. ورواه الإمام أحمد عن عفان عن حماد وزاد فيه كثبان المسك فإذا خرجوا إليها هبت الريح.
(97)
عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة فقال سعيد أَوَ فيها سوق قال نعم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون الله في روضة من رياض الجنة فيوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من زبرجد ومنابر من ياقوت ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم دني على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا فقال أبو هريرة فقلت يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل قال نعم هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر قلنا لا قال فكذلك لا تمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره محاضرة حتى يقول يا فلان ابن فلان أتذكر يوم كذا وكذا فيذكره بعض غدراته في الدنيا فيقول بلى أفلم تغفر لي فيقول بلى فبمغفرتي بلغت منزلتك هذه قال فبينا هم على ذلك غشتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدا مثل ريحه شيئا قط قال ثم يقول ربنا قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم قال فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكة فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب قال فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه ولا يشترى في ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا قال فيقبل ذو البزة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس والهيئة فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها قال ثم ننصرف إلى منازلنا فيلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا بحبنا لقد جئت وإنك من الجمال والطيب أفضل ما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليوم ربنا عز وجل وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا. أخرجه الترمذي في صفة الجنة عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار بنحوه وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ورواه أبو عبد الله بن ماجه عن هشام بن عمار بنحوه.
(98)
عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا صور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل الصورة دخل فيها . أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع وقال حديث غريب.
ذكر لباس أهل الجنة نسأل الله من فضله وكرمه
(99)
عن أبي هريرة أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. أخرجه مسلم إلى قوله شبابه. في صفة الجنة عن ابن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد ورواه أحمد في المسند بكماله عن عبد الرحمن بن مهدي وغيره ووقع لنا عاليا من رواية هدبة.
(100)
عن عبد الله بن عمرو قال جاء أعرابي عُلْويّ جريء فقال يا رسول الله أخبرنا عن الهجرة إليك أينما كنت أم لقوم خاصة أم إلى أرض معلومة أم إذا مت انقطعت فسأل ثلاث مرار ثم جلس فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيرا ثم قال أين السائل قال ها هو ذا يا رسول الله قال الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم أنت مهاجر وإن مت بالحضر فقام آخر فقال يا رسول الله أخبرني عن ثياب أهل الجنة أتخلق خلقا أو أتنسج نسجا قال فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تضحكون من جاهل يسأل عالما فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال أين السائل عن ثياب الجنة قال ها هو ذا يا رسول الله قال لا بل تشقق عنها ثمر الجنة. ثلاث مرار. أخرجه أحمد في المسند عن عبد الرحمن بن مهدي وفيه جريء بدل جرمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء 06 أبريل 2011, 9:33 pm

فلنرسلها لكل من نحب

·
التوبة: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) مسلم 2703 (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
·
الخروج في طلب العلم: (من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلى الجنة) مسلم
·
ذكر الله تعالى: (ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) قالوا بلى- قال: ذكر الله تعالى) الترمذي(3347).
·
اصطناع المعروف والدلالة على الخير: (كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله) البخاري
·
فضل الدعوة إلى الله: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) مسلم (2674).

·
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) مسام (49).

·
قراءة القرآن الكريم وتلاوته: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) مسلم
·
تعلم القرآن الكريم وتعليمه: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) البخاري(9/66).

·
السلام: ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) مسلم (54).
·
الحب في الله: ( أن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي بوم لا ظل إلا ظلي- ) مسلم (2566).
·
زيارة المريض: (ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة) الترمذي (969).
·
مساعدة الناس في الدين: (من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) مسلم (2699).
·
الستر على الناس: ( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) مسلم (2590).
·
صلة الرحم: ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) البخاري
·
حسن الخلق: ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق) الترمذي (2003).
·
الصدق: ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة) البخاري.
·
كظم الغيظ: ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء) الترمذي (2022).

·
كفارة المجلس: (من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: [سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك] إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك) الترمذي (3/153).
·
الصبر: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) البخاري (10/91).

·
بر الوالدين: (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة) مسلم (2551).

·
السعي على الأرملة والمسكين: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) وأحسبه قال: (وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر) البخاري (10/366).
·
كفالة اليتيم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى) البخاري
·
الوضوء : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره) مسلم (245).
·
الشهادة بعد الوضوء: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: [أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين] فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء) مسلم (234).
·
الترديد خلف المؤذن: (من قال حين يسمع النداء: [ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته]، حلت له شفاعتي يوم القيامة) البخاري (2/77).
·
بناء المساجد: (من بنى مسجداً يبتغي به وجهالله بني له مثله في الجنة) البخاري (450).
·
السواك: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) البخاري (2/331) مسلم
·
الذهاب إلى المسجد: (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح) البخاري (2/124) مسلم (669).
·
الصلوات الخمس: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله) مسلم (228).
·
صلاة الفجر وصلاة العصر: (من صلى البردين دخل الجنة) البخاري (2/43).
·
صلاة الجمعة: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام) مسلم (857).
·
ساعة الإجابة يوم الجمعة: (فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه) البخاري (2/344) مسلم (852).
·
السنن الراتبة مع الفرائض: (ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة) مسلم (728).
·
صلاة ركعتين بعد الوقوع في ذنب: (ما من عبد يذنب ذنباً،فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له) أبو داود (1521).
·
صلاة الليل: (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) مسلم (1163).
·
صلاة الضحى: ( يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى) مسلم (720).
·
الصلاة على النبي: (من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشراً) مسلم (384).
·
الصوم: (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً) البخاري (6/35) مسلم (1153).
·
صيام ثلاثة أيام من كل شهر: (صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله) البخاري (4/192)
·
صيام رمضان: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) البخاري (4/221) مسلم (760).
·
صيام ست من شوال: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصوم الدهر) مسلم (1164).
·
صيام يوم عرفة: (صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية) مسلم (1162).
·
صيام يوم عاشوراء: (وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) مسلم
·
تفطير الصائم: (من فطر صائماً كان له مثل أجره،غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً) الترمذي (807).
·
قيام ليلة القدر: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه) البخاري (4/221)
·
الصدقة: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) الترمذي (2616).
·
الحج والعمرة: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) مسلم (1349).
·
العمل في أيام عشر ذي الحجة: (ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام) يعني أيام عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) البخاري (2/381).
·
الجهاد في سبيل الله: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها) البخاري (6/11).
·
الإنفاق في سبيل الله: (من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا) البخاري (6/37) مسلم (1895).
·
الصلاة على الميت واتباع الجنازة: (من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان) قيل: وما القيراطان؟ قال: (مثل الجبلين العظيمين) البخاري (3/158) مسلم
·
حفظ اللسان والفرج: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) البخاري (11/264) مسلم (265).
·
فضل لا إله إلا الله، وفضل سبحان الله وبحمده: (من قال: [لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير] في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه)- وقال (من قال [سبحان الله وبحمده] في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) البخاري (11/168) مسلم (2691).
·
إماطة الأذى عن الطريق: (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس) مسلم..
·
تربية وإعالة البنات: (من كن له ثلاث بنات، يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن،وجبت له الجنة البتة) أحمد بسند جيد.
·
الإحسان إلى الحيوان: (أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة) البخاري.
·
ترك المراء: ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا) أبو داوود.
·
زيارة الإخوان في الله: (ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر، لا يزوره إلا في الجنة) الطبراني حسن.
·
طاعة المرأة لزوجها: (إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت) ابن حبان -صحيح-.
·
عدم سؤال الناس شيئا: (من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البراء بن آل زهير


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
عدد المساهمات : 336
النقاط : 761
التصويت : 14
العمر : 25
انـــا :
  • طالب بالكلية

العمل/الترفيه : طالب
المزاج : سعيد
الإقامة : مدينة دنقلا

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الجمعة 08 أبريل 2011, 2:53 pm

جزاك الله خيراً على هذا المجهود وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

___________________
مع التــــــحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tibdongola.mountada.net
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت 09 أبريل 2011, 8:49 pm

الصدق



إنّ من سعادة المرء اشتغاله بصلاح حاله وتصحيح سلوكه؛ ومن أعظم ما يعين على ذلك أن يتعاهد لسانه بما يصلحه؛ فقد قال النبي r: «طوبى لمن ملك لسانه؛ ووسعه بيته؛ وبكى على خطيئته»؛ ومن أهمّ ما يجب على العاقل فعله أنْ يداوم على رعاية لسانه بلزوم الصدق وما يعود عليه نفعه في الدارين، لأن اللسان يقتضي ما عُوِّد؛ إن صدقاً فَصَدْق، وإن كان غير ذلك فهو على حسب ما عوّده عليه.

واللسان بوابةٌ يلج من خلالها المرء في تعامله مع الآخرين؛ فمن الناس من يُكْرَم للسانه، ومنهم مَن يهان بسببه؛ ولذا فالواجب على العاقل أنْ يتعاهد لسانه، ولا يكون ممن يشقى بسببه.

وخير ما يحمل المرء لسانه عليه أن يعوِّده الصدق ومجانبة الكذب في الأقوال والأفعال؛ فإنَّ كل شيء يستعار ليُتَجمَّلَ به إلا اللسان؛ فإنه ينضح بما اعتاده؛ فإنَّ الألسنة مغاريف القلوب؛ والصدق ينجي صاحبه والكذب يرديه.

وقد قيل:

عَوِّد لسانك قول الخَير تَحْظَ به

إن اللسان لما عَوَّدْتَ معتادُ

موكّلٌ بتقاضي ما سنَنْتَ له

اختر لنفسك وانظر كيف ترتادُ



والصدق من أعظم أبواب الخير التي تقود صاحبها إلى جنات الخلد؛ كما قال النبي r: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر؛ وإن البر يهدي إلى الجنة؛ وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا؛ وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور؛ وإن الفجور يهدي إلى النار؛ وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» .



قال الفضيل بن عياض: ما من مُضْغْة أحبُّ إلى الله من لسان صدوق، وما من مضغة أبغض إلى الله من لسان كذوب .



ولِما تميَّز به الصدق من الفضل وعلوّ المنزلة فقد أوصى به العقلاء؛ وحَثَّوا عليه؛ ومدحوا صاحبه؛ وما ذاك إلا لأنَّ الصدق عمود الدين، وركن الأدب، وأصل المروءة، فلا تتم هذه الثلاثة إلا به .



قال عمر بن الخطاب t : إن أبا بكر قام فينا عام أول فقال: إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبرَّ في الجنة، ألا وإن الكذب والفجور في النار .

قال عمر t: عليك بالصدق وإن قتلك.

وقال المهلب بن أبي صفرة: ما السيف الصارم في يدِ الشجاعِ بأعزَّ له من الصدق .

وقال إسماعيل بن عبيد الله: لما حضرت أبي الوفاة جمع بنيه فقال لهم: يا بَنيَّ عليكم بتقوى الله؛ وعليكم بالقرآن فتعاهدوه، وعليكم بالصدق حتى لو قَـتَل أحدكم قتيلاً ثم سئل عنه أقرَّ به، والله ما كذبْت كذبة قط مذ قرأت القرآن .

ومن لزم الصدق وعوَّد لسانه عليه وُفِّق؛ فلا يكاد ينطق بشيءٍ يظنه إلا جاء على ظنه، وأحسن الكلام ما صدق فيه قائله وانتفع به سامعه؛ كما أنّ الله تعالى يرزق صاحبه من الصفات ما يتميّز به بين الناس مَن عرف منهم ومَن لم يعرف؛ قال يوسف بن إسباط: للصادق ثلاث خصال؛ الحلاوة، والملاحة، والمهابة؛ فالصادق يرزقه الله مهابة وجلالة؛ فمن رآه هابه وأحبه والكاذب يرزقه إهانة ومقتاً فمن رآه مقته واحتقره .

والصدق يرفع المرء في الدارين، ولو لم يكن في الصدق خصلة تحمد إلا أن المرء إذا عُرِف به قُبِل كذبه وصار صدقاً عند من يسمعه؛ لكان الواجب على العاقل أن يبلغ مجهوده في تدريب لسانه حتى يستقيم له على الصدق ومجانبة الكذب.

قيل لسيار: تروي عن مثل خالد القسري؟ فقال: إنه أشرف من أن يكذب.

ولذلك فينبغي على الوالد أن يربي ولده على الصدق من حين الصغر؛ فإنهم إذا نشأوا على ذلك صار لهم عادة ملازمة؛ وصفة دائمة؛ وقد كان عبد الملك بن مروان يقول لمؤدب ولده: عَلِّم بنيَّ الصدق كما تعلمهم القرآن، وجنبهم الكذب، وإن كان فيه كذا وكذا؛ يعني القتل .

وقد كانت العرب تفخر بالصدق ومجانبة الكذب حتى في أيام جاهليتهم وشركهم؛ حتى قال أبو سفيانt - وقد كان مشركاً-: كنت امرءاً سيداً أترفع عن الكذب؛ فلما جاء الإسلام ازدادوا به تمسكاً وفخراً .

جاء عن بلالt أنه خطب لأخيه امرأة قرشية، فقال لأهلها: نحن مَن قد عرفتم كُنّا عبدَيْن فأعتقنا الله تعالى، وكنا ضالَّيْن فهدانا الله تعالى، وكنا فقيرَيْن فأغنانا الله تعالى، وأنا أخطِب منكم فلانةً لأخي، فإن تزوجوه فالحمد لله، وإن تردونا فالله أكبر .

فأقبل بعضهم على بعض؛ فقالوا: بلال ممن عرفتم سابقتَه ومشاهِدَه ومكانه من رسول اللهr فزوِّجوا أخاه، فزوَّجوه، فلما انصرفوا قال له أخوه: يغفر الله لك أما كنت تذكر سوابقنا ومشاهِدَنا مع رسول الله r ما عدا ذلك، فقال: مه يا أخي صدقْتَ فزوَّجك الصدق .

وامتدح ابنُ ميادة جعفرَ بنَ سليمان، فأمر له بمائةِ ناقة، فقبَّل يده وقال: والله ما قبَّلْتُ يدَ قُرشيٍّ غيرك إلا واحداً، فقال: أهو المنصور؟ قال: لا والله، قال: فمن هو؟ قال: الوليد بن يزيد .

فغضب وقال: والله ما قبلتَها لله تعالى، فقال: واللهِ ولا يدُك ما قبلتُها للهِ تعالى، ولكنْ قبلتُها لنفسي، فقال: واللهِ لا ضرَّك الصدقُ عندي؛ أعطوه مائة أخرى .

وقد تورع السلف رحمهم الله عن الكذب حتى فيما تهاون الناس فيه بدعوى مجاملة الآخرين؛ قال المنصور لهشام بن عروة: يا أبا المنذر، تذكرُ يوم دخلت عليك أنا وإخوتي مع أبي، وأنت تشرب سويقاً بقصبةِ يراع؟ فلما خرجنا قال أبونا: اعرفوا لهذا الشيخ حقه، فإنه لا يزال في قومكم بقيةٌ ما بقي .

قال: لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين؛ فلما ذهب المنصور لاموا هشاماً؛ لأنه لم يسايره في حديثه مجاملةً؛ فقال: لم يعودني الله في الصدق إلا خيراً .

وكما يجب على المسلم لزوم الصدق فيجب عليه كذلك مجانبة الكذب؛ عامداً كان أو مازحاً؛ فالكلام أكثر من أن يكذب فيه عاقل؛ ومَن أكثر الكذب لم يترك لنفسه شيئاً يُصَدَّق به؛ وإنما يكذب الكاذب من مهانة نفسه؛ ولو لم يكن للكذب من الذمّ إلا إنزاله صاحبه بحيث إنه إنْ صَدَق لم يُصدَّق لكان الواجب على العاقل أن يتجنبه ويلزم التثبت بالصدق الدائم.

كذبتَ ومنْ يكذب فإن جزاءه

إذا ما أتى بالصدقِ أن لا يُصَدَّقا

إذا عُرِف الكذابُ بالكِذْبِ لم يزل

لدى الناس كذاباً وإن كان صادقا

ومن آفةِ الكذاب نسيانُ كذبِه

وتَلقاهُ ذا فَقْهٍ إذا كان حاذِقا



والكذب يهوي بصاحبه في الدنيا والآخرة؛ فلا يترك له قيمةً ولا أثراً؛ ومن أجل ذلك قالت الحكماء: الموت مع الصدق خير من الحياة مع الكذب؛ فلا شيءَ أشدَّ وأشنعَ من الكذب؛ حيث يضع صاحبه ويحقِّره بحيث لا يرتفع بعد ذلك؛ كما قيل:



كم من حسيبٍ كريمٍ كان ذا شرف

قد شانه الكِذْبُ وسط الحيّ إن عمدا

وآخرٌ كان صُعْلوكاً فشَرّفه

صدقُ الحديث وقولٌ جانب الفَنَدَا

فصار هذا شريفاً فوق صاحبه

وصار هذا وضيعاً تحته أبدا



والكذب له تأثير عظيم في سواد الوجه ويكسوه برقعاً من المقت يراه كل صادق؛ فتظهر سيما الكاذب في وجهه بينة يراها من له عينان؛ فالواجب على العاقل أن يتنزه عنه حفاظاً على دينه أن يُجرح؛ وعلى مروءته أن تُقدح .

ومن تمام عقل المرء تجنبه الخوض فيما لا يَعلم؛ حتى لا يُتَّهم فيما يعلم؛ ولا يجب على المرء إذا سمع شيئاً يعيبه أن يحدِّث به؛ لأن من حَدَّث عن كلِّ شيءٍ أزْرَى برأيه وأفسَد صِدْقَه؛ قالr: «كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع»؛ وقال عبد الله بن مسعودt:حَسْبُ المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما سمع.

فالواجب على المسلم أن يحتاط لدينه؛ وأن يبتعد عما شأنه أن يزري بدينه ويحط من قدره؛ ولا شيء يبلغ به هذا المبلغ من نسبته إلى الكذب؛ لأن الكذبَ رأسُ الذنوب؛ وهو يبدي الفضائح ويكتم المحاسن .

هذا وإنَّ من أنواع الكذبِ تعمدُ الكذبِ بدعوى المزاح؛ وقد حذر النبيr من ذلك أشدّ تحذير فقال:«ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويلٌ له ويلٌ له»؛ وقال عمر بن الخطاب t: لا يجد عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يَدعَ المراء وهو مُحِقّ، ويدع الكذب في المزاح وهو يرى أنه لو شاء لغلب.

فالواجب على المسلم أن يلزم الصدق في أقواله وأعماله؛ وأن يجتنب الكذب في جميع أحواله؛ ويحفظ لسانه عن جميع ما يُضعف دينه؛ فإنَّ في ذلك النجاة؛ قال عبد الله بن عمرو: لا تنطق فيما لا يعنيك، واخْزُنْ لسانك كما تخزن دراهمك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت 09 أبريل 2011, 9:47 pm

تنبيه هام : حكم من كتب لفظ صلى الله عليه وسلم ورمز لها (ص)

لفت انتباهي في المنتدى وفي كثير من المنتديات ان هنالك من يكتب (ص) بدل عبارة صلى الله عليه وسلم
وكانت المعلمات في جميع مراحلي الدراسية ينبهننا بعدم جواز ذلك وعندما شاهدت انتشار هذا الامر بحثت عن فتاوي خاصه بذلك وجدت التالي :

ما حكم من كتب لفظ صلى الله عليه وسلم ورمز لها (ص) أو ( صلي )
بعض الكتّاب والباحثين كتبوا بدل عبارة صلى الله عليه وسلم ( ص )

وأول من بداء بها هم الرافضة أعداء رسول الله ومنتهكي عرضه عليهم من الله ما يستحقون ، وذلك من باب الاختصار والسرعة ،
وهذا الفعل لا يتناسب مع مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا هو من الأدب معه صلى الله عليه وسلم وحكم هذا الفعل مكروه ،

والأفضل والأحسن والأكمل أن يكتب الإنسان الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كاملة
ولا يكتفي بالإشارة إليها بالحروف التي تُعبِّر عن معنى ؛ بل قد تُعبِّر عن معانٍ سيئة .



وعلى المسلم أن يعلم أن في كتابة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم زيادة في الأجر والثواب .



وقال أهل العلم - أيضا - وهو قول ابن الصلاح " ويُكره الاقتصار على قول - عليه السلام .

فتوى

ما حكم كتابة ( صلي ) أو ( صلم) أو ( ص ) بعد ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وهي اختصار للصلاة عليه ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اختصار كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة غير مشروع، كما نص على ذلك أهل العلم قديماً وحديثاً،
وممن نص على ذلك وفصله تفصيلاً جميلاً، ونقل فيه أقوال أهل العلم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى، وإليك نص ما كتبه في ذلك:

(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أرسل الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الثَّقَلَيْن بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً،
أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق، وسعادة الدنيا والآخرة، لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم، ولقد بلّغ الرسالة،
وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فجزاه الله على ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته صلى الله عليه وسلم، وامتثال أمره، واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام، وهي المقصود من رسالته،
والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته، واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة، وعند ذكره،
لأنَّ في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم، وشكراً لله على نعمته علينا بإرساله صلى الله عليه وسلم.

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:

- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والموافقة لملائكته أيضاً في ذلك، قال الله تعالى :
{ إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً }

- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة،
ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به.

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغَّب في الصلاة عليه بأحاديث كثيرة ثبتت عنه، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً » .

وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً،
وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم » .

وقال صلى الله عليه وسلم : « رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ ».

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد، ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد، والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب، أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك،
لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)، وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }

مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم) كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذَّروا منه.

فقد قال ابن الصلاح في كتابه (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح، في النوع الخامس والعشرين من كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده، قال ما نصه:

(التاسع: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك فقد حُرٍم حظاً عظيماً. وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه، فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية، ولا يقتصر فيه على ما في الأصل.

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه، نحو عز وجل، وتبارك وتعالى، وما ضاهى ذلك... إلى أن قال: ثم ليتجنب في إثباتها نقصين:

أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين، أو نحو ذلك.

الثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب وسلم،

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه يقول: كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه، ولا أكتب وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت وسلم...

إلى أن قال ابن الصلاح: قلت: ويكره أيضاً الاقتصار على قوله (عليه السلام) والله أعلم). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

وقال العلامة السخاوي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) للعراقي ما نصه: ( واجتنب أيها الكاتب (الرمز لها) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك، بأن تقتصر منها على حرفين، ونحو ذلك، فتكون منقوصة صورة كما يفعله (الكسائي)، والجهلة من أبناء العجم غالباً، وعوام الطلبة، فيكتبون بدلاً من صلى الله عليه وسلم (ص) أو (صم) أو (صلعم)، فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتاب خلاف الأولى).


وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة، كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ... إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم) بل يكتبهما بكمالهما). انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه رضاه، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه).

انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم.

مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 ) .




السؤال:

ما حكم من كتب لفظ صلى الله عليه وسلم ورمز لها (ص) ؟


يجيب الشيخ عايض القرني حفظه الله ورعاه ,,,


الذي يكتب صلى الله عليه وسلم ويرمز لها ( بالصاد )

قد خالف الأولى في هذا، وفاته أجر كبير وخير عميم وثواب

جزيل، بل يغتنم الصلاة والسلام عليه،,

فإن النووي رحمه الله يذكر من آداب طلب العلم والحديث:

أنه إذا ذكر الصلاة فليغتنم الأجر في هذا، فليصل ويسلم عليه صلى الله عليه وسلم وليكتبها؛

لأنها بركة في وقته وفي عمره وفي أجره،,

وأما رمز (ص) فإنما أتى لنا من بعض من تأثر بالغرب في

اختزال الكلمات، فاختزلوا الكلمات ليوفروا على أنفسهم بعض

الأجور والثواب ورفع الدرجات، ,

وهذا خطأ،,

بل يكتب (صلى الله عليه وسلم) وتنطق عند الكتابة،,

ويعتذر لبعض المحدثين -كما ذكر أهل المصطلح-

في أنهم ما ذكروا الصلاة والسلام عليه -صلى الله عليه وسلم- من العجلة، أو أن الشيخ كان يملي،

أو أنهم كانوا ينطقونها ويكتفون بنطقها.

لكن الأحسن أن تنطقها، وأن تصلي وتسلم عليه صلى الله عليه وسلم كتابةً؛

لتكون لك نوراً عند الله عز وجل..

والله تعالى اعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت 09 أبريل 2011, 9:49 pm

خيركم خيركم لأهله ،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

احبتي في الله صباحكم فل وياسمين ان شاء الله دائما طيبين .


لقد تميّز تعامُل سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع النِّساء بمستوى راقٍ من التّقدير والاحترام،

بدأه بقوله: ''خَيْرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي''، أخرجه الترمذي.

فجعَل تمايز الرجال في خيريَّتهم وتقدير مقامهم منوطًا بإحسان كلّ منهم لزوجته وأهل بيته،

ثـمّ شجّعهم على المسابقة إلى الإحسان إلى الزوجة.

ثـمّ بدأ بنفسه تطبيق ذلك المبدأ الّذي رفعه، فإذا هو يعلن بين النّاس أنه خير مَن يحسن معاملة زوجته وأهل بيته، وأنّهم يجب أن يقتدوا به في ذلك.

لقد كان معظم الرجال في عصر سيّدنا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يعدّون أنّ رجولة الرجل لا تتحقّق إلاّ بسيطرته على المرأة، وربّما تفاخر البعض بذلك، وعدّوا احترامها نوعًا من الضعف أمامها والمهانة. فجاء سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، فأعلن أنّ احترام المرأة وتقديرها هو أمرٌ رباني ومبدأ نبوي من مبادئه، لا يحق لأحد أن يتجاوزه.

فيقول عليه الصّلاة والسّلام: ''اتّقوا الله في النِّساء فإنّكم أخذتموهنّ بأمان الله''، أخرجه مسلم.

وتقول زوجته السيّدة عائشة رضي الله عنها: ''ما ضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم امرأة بيده قط''، أخرجه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 02 مايو 2011, 12:09 pm

لماذا خلقنا الله وماهو سر الحياة؟

لقد ميزنا الله عن باقي المخلوقات بأن خلقنا من أجل الخلود والسعادة الأبدية، وأعطانا الحياة محبة منه ونعمة وفضل، وفرصة ذهبية لاتعوض لنتعرف عليه ولنتقرب منه ولنصل إلى محبته، ورسم الله لنا خريطة واضحة جدا تدلنا وتوصلنا إلى هذه السعادة والراحة في الدنيا والآخرة، فمن عرف هذا السر وبذل جهده ووضع هذا الهدف أمام عينيه واتبع الوصايا الإلهية كان من السعداء والرابحين والمحظوظين والمرتاحين في الدنيا والآخرة، قال الله سبحانه وتعالى: (أصحاب الجنة هم الفائزون)
<BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt">
<BLOCKQUOTE style="MARGIN-BOTTOM: 5pt">





كيف تصل للسعادة؟:

خصص وقتا لذكرالله بشكل يومي تكون فيه بمفردك (أفضل الأوقات للذكرقبل شروق الشمس وقبل غروبها، أي بعد صلاة الفجر وقبل صلاة المغرب) ،وتعطر برائحة زكية، والبس ثوبا نظيفا، وأطفئ النور، وأغمض عينيك، وتوجه بقلبك إلى الله، واشعر بأن الله حاضر معك، واشعر بقدسيته، وهيبته، ومحبته، وعظمته تملأ قلبك، واذكر بقلبك أو لسانك (لاإله إلا الله) لمدة نصف ساعة صباحا، ونصف ساعة مساءا على الأقل، ولاتقطع هذا الذكر ولايوم. يقول الله سبحانه وتعالى: (واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا)، ويقول الله تعالى أيضا: (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً)، والتبتيل هو الانقطاع. (طبعا لاتنسى ذكر الله في كل الأوقات أيضا)، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة)، ولكن يجب أولاً أن تعلم معنى (لا إله إلا الله) ومعناها أنه ليس هناك محبوب إلا الله، ولا خالق إلى الله، ولامعبود إلا الله، ولا رازق إلا الله، ولا معطي إلا الله، ولا نافع إلا الله، ولا أحد بيده الخير إلا الله، ولا يتصرف في هذا الوجود إلا الله وحده لاشريك له.



ماهي فوائد ذكر الله ؟



محبة الله:قال الله تعالى: (إن لي عبادا يحبونني وأحبهم، ويشتاقون إلى وأشتاق إليهم، ويذكرونني وأذكرهم وأول ما أعطيهم أن أقذف من نوري في قلوبهم، فيخبرون عني كما أخبر عنهم، ولو كانت السماوات والأرض وما فيهما في موازينهم لاستقللتها لهم، وأقبل بوجهي عليهم، لا يعلم أحد ما أريد أن أعطيهم)، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أكثر ذكر الله أحبه الله) فالذاكر لله يكون غالياً عند الله، ومحبوبا عند الله.

مجالسة لله تعالى: وهي مجالسة الروح، قال الله تعالى: ( أنا جليس من ذكرني)

الله يذكر من يذكره:قال الله تعالى: (اذكروني أذكركم واشكروا لي ولاتكفرون) فإذا ذكرت الله ذكرك الله وأعطاك كل ماتتمنى وتحب.

الرحمة المستمرة من الله، وطلب الملائكة الرحمة للذاكر: قال الله تعالى: (ياآيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرةً وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما * تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا عظيماً)

السعادة والسرور وذهاب الهموم والأحزان: قال الله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

زيادة في الرزق وتيسير الأمور وتحقيق الأماني:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الذاكر لله لاترد دعوته).

غفران الخطايا والذنوب:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة)

دخول أعلى الدرجات في الجنة:وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة(، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم؟ قالوا بلى, قال ذكر الله)، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال لا إله إلا الله غرست له شجرة فيالجنة من ياقوتة حمراء منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل و أشد بياضا من الثلج وأطيب ريحا من المسك فيها ثمار أمثال أثداء الأبكار تفلق عن سبعين حلة)

الذكر غذاء الروح: إن أغلى جوهرة عندنا هي الروح التي تسكن في داخلنا، فالروح هي سر مقدس من عند الله، وهي الحبل الذي يربطنا بالله سبحانه وتعالى، والروح لاتفرح إلا بلقاء حبيبها الحقيقي، والله هو حبيبها الحقيقي وعشيقها، ولا يؤنس الروح ولايزيد من طاقتها إلا كثرة ذكر الله، فعندما تذكر الروح الله ويكون لها وصالا روحيا دائما معه تفرح فرحا شديدا وتصل إلى ماتريده، وإلى ماتحبه وتتمناه، وتتخلص من جميع آلامها وأحزانها، وكلما ذكر الإنسان الله ربه أكثر كلما ازدادت قيمة هذه الجوهرة أكثر، وازداد عطائها، ووصالها بالله تعالى.

الذاكر لله يعلمه الله: قال تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، أي اطلب العلم بكثرة ذكر الله، وأفضل من دخل مدرسة الله هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقد ذكر الله في غار حراء ثلاث سنوات قبل نزول الوحي عليه.

يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه كمثل الحي والميت)، (ان الله وملائكته واهل السموات والارضين حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)، وقال أيضا: (ألا أخبركم عن الأجود الأجود ؟ الله هو الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم بعدي رجل تعلم علما فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده)
</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال ودالنقى


avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 06/03/2011
عدد المساهمات : 21
النقاط : 39
التصويت : 0
العمر : 46
انـــا :
  • ضيف بالمنتدى!

العمل/الترفيه : معمل الرحمة التشخيصى العلاجى - دنقلا
الإقامة : ارتدى

مُساهمةموضوع: رد: على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين 02 مايو 2011, 12:19 pm

الصحبة الصالحة

يقول الله عز وجل

(الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]
{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً. يوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً. لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي } [الفرقان:27- 29].حذرالإسلام المسلمين من سوء اختيار الصحبة و بالذات رفقاء السوء، الذين يجاهرون بالمعاصي ويباشرون الفواحش دون أي وازع ديني و لا أخلاقي لما في صحبتهم من الداء، وما في مجالستهم من الوباء، وحث المسلم على اختيار الصحبة الصالحة و الارتباط بأصدقاء الخير الذين إذا نسيت ذكروك، وإذا ذكرت أعانوك.

ومن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الصديق حتى يكون صديقاً صالحاً: الوفاء- الأمانة- الصدق- البذل- الثناء- والبعد عن ضد ذلك من الصفات. والصداقة إذا لم تكن على الطاعة فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، كما توضح الأيات والأحاديث. { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } ‏‏[الزخرف:67] و { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } الآية. نزلت هاتين الآييتين الكريمتين في أمية بن خلف الجمحي، وعقبة بن أبي مُعَيْط، وذلك أن عقبة كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: قد صبأ عقبة بن أبي معيط، فقال له أمية: وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمداً ولم تتفل في وجهه، ففعل عقبة ذلك، فنذر النبي صلى الله عليه وسلم قتله، فقتله يوم بدر صبرا، وقتل أمية في المعركة. وقال ابن عباس في تفسيرها { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ } يريد يوم القيامة.
{ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } أي أعداء، يعادي بعضهم بعضاً ويلعن بعضهم بعضاً.
{ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } فإنهم أخلاء في الدنيا والآخرة، نرجوا من الله أن نكون منهم. وذكر الثعلبي رضي الله عنه في هذه الآية قال: كان خليلان مؤمنان وخليلان كافران، فمات أحد المؤمنين فقال: يا رب، إن فلاناً كان يأمرني بطاعتك، وطاعة رسولك، وكان يأمرني بالخير وينهاني عن الشر. ويخبرني أني ملاقيك، يا رب فلا تضله بعدي، واهده كما هديتني، وأكرمه كما أكرمتني. فإذا مات خليله المؤمن جمع الله بينهما، فيقول الله تعالى ( لِيُثْنِ كل واحد منكما على صاحبه )، فيقول : يا رب، إنه كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر، ويخبرني أني ملاقيك، فيقول الله تعالى ( نعم الخليل ونعم الأخ ونعم الصاحب كان )، قال: ويموت أحد الكافرين فيقول: يا رب، إن فلاناً كان ينهاني عن طاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك يا رب ألا تهده بعدي، وأن تضله كما أضللتني، وأن تهينه كما أهنتني؛ فإذا مات خليله الكافر قال الله تعالى لهما ( لِيُثْنِ كل واحد منكما على صاحبه )، فيقول : يا رب، إنه كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك، ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك أن تضاعف عليه العذاب؛ فيقول الله تعالى ( بئس الصاحب والأخ والخليل كنت ).

فيلعن كل واحد منهما صاحبه. والآية عامة في كل مؤمن وكافرومضل. وجاء عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أحاديث عديدة تحثُ المسلمين لاختيار الصحبة الصالحة ومنها: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ اِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا اَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سَمِعْتُ اَبَا بُرْدَةَ بْنَ اَبِي مُوسَى، عَنْ اَبِيهِ ـرضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « ‏مَثَلُ الجليس الصَّالِح و الجَليس السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحاً خَبِيثَةً » ‏. متفق عليه، واللفظ للبخاري. و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالاَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « الرَّجُلُ عَلَى خَلِيله فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ »‏ قَالَ الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ و أبو داوود. وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان, حدثنا علي بن هاشم بن البريد, عن مبارك بن حسان, عن عطاء عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله، أي جلسائنا خير؟ قال: « من ذكَّركم بالله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم بالآخرة عمله » . رواه أبو يعلى الموصلي.

اعلموا إخواني بأن المسلم مطلوب منه أن يحسن اختيار أصدقائه، لأنه يتأثر بعملهم و أخلاقهم، فإن كانوا أصدقاء سوء تأثر بهم و بأخلاقهم السيئة، وإن لم يشاركهم أعمالهم السيئة، فأنه وافقهم عليها وهذا أثم كبير يقع عليه، ويصنف تبعاً لهم. و صدق من قال:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقـــــــارن يقتــــــــدي

و إن كانوا أصدقاء خير تأثر بأخلاقهم الحميدة وأعمالهم المرضية لله عزوجل، وكانوا له عوناً على طاعة المولى عز وجل، و بينون له مواطن العلل فيعمد إلى إصلاح نفسه، لأن هناك من يذكره بتقوى الله ويذكره بالموت وأجله، والقبر وظلمته والقيامة و أهوالها، والنار وعذابها والجنة و نعيمها. وفي حديث رواه أبو داوود قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن حدثنا بن وهب عن سليمان يعني بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من ورائه" رواه أبو داود.

وتخيل أخي المسلم كم من فائدة تجنيها من مجالسة الأخيار، و كم من معصية وضرر يصيبك من مجالسة الأشرار. و أفضل ما يمكن ذكره هنا أن مجالسة الأخيار جالبة لمحبة الله كما في الحديث الذي رواه الأمام مالك في موطأه: َحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .‏ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي -قَال- فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ لِلَّهِ .‏ فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ آللَّهِ .‏ فَقَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ آللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ آللَّهِ ‏.‏ قَالَ فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ وَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «‏ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَجَبَتْ مَحبِتي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ » . رواه مالك وصحح إسناده ابن عبد البر والمنذري والنووي.

واعلموا إخواني أنه من الفوائد الأخرى التي يجنيها المسلم في مجالسة الأخيار أيضاً، حصوله على بركتهم كما في الحديث الذي رواه الأمام مسلم: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلاَئِكَةً سَيَّارَةً فُضْلاً يَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ -قَالَ- فَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ, قَالَ وَمَاذَا يَسْأَلُونِي قَالُوا يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ, قَالَ وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا لاَ أَىْ رَبِّ, قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا وَيَسْتَجِيرُونَكَ , قَالَ وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي؟ قَالُوا مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ, قَالَ وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا لاَ, قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا وَيَسْتَغْفِرُونَكَ -قَالَ- فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا -قَالَ- فَيَقُولُونَ رَبِّ فِيهِمْ فُلاَنٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ، قَالَ فَيَقُولُ وَلَهُ غَفَرْتُ هُمُ الْقَوْمُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جليسهم »‏ رواه مسلم وقد قال ابن الجوزي: رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر، مهر الآخرة يسير، قلبٌ مخلص، ولسانٌ ذاكر، إذا شبت ولم تنتبه، فاعلم أنك سائر.

وأنشدوا قول الشاعر:
تجنب قرين السوء واصرم حباله
فإن لم تجد عنه محيصاً فداره
وأحبب حبيب الصدق واحذر مراءه
تنل منه صفو الود ما لم تماره

وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار، خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار. وأنشد:
وصاحب خيار الناس تنج مسلمــا
وصاحب شرار الناس يوما فتندما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على مائدة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طب دنقلا :: الأقسـام العـامـة :: مسجد الكلية-
انتقل الى:  
أهلا بك من جديد يا زائر التاريخ والوقت : السبت 16 ديسمبر 2017, 7:49 pm
عمر المنتدى : 2534 يــوم آخر عضو مسجل محمد1188 فمرحبا به
جميـع الحقـوق محفوظـة لكلية الطب والعلوم الصحيـة - جامعة دنقــلا .